محمد بن مسعود العياشي
165
تفسير العياشي
مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) فأولئك هم أولياؤنا من المؤمنين ولذلك خلقهم من الطينة الطيبة ، اما تسمع لقول إبراهيم : ( رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله ) إيانا عنى بذلك وأوليائه [ وشيعته ] وشيعة وصيه فمن كفر فأمتعه قليلا ثم اضطره إلى عذاب النار ، عنى بذلك [ والله ] من جحد وصيه ولم يتبعه من أمته ، وكذلك والله حال هذه الأمة ( 1 )
--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 241 . البحار ج 7 : 132 .